سامي عامري
7
محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة
فقد جاء في تلك الوثيقة : " إنّ كنيسة المسيح تعترف بأنّ مبادئ عقيدتها قد بنيت لدى الرسل والأنبياء طبقا لسر الخلاص الإلهي . فهي تعترف فعلا بأنّ جميع المؤمنين وهم أبناء إبراهيم - حسب العقيدة - داخلون في رسالة ذلك النبي . وبدافع المحبة نحو إخواننا فلننظر بعين الاعتبار إلى الآراء والمذاهب ، التي وإن تباينت كثيرا عن آرائنا ومذهبنا ، فإنها تضم نواة من تلك الحقيقة التي تنير قلب كل إنسان يولد في هذا العالم . . ولنعانق أولا المسلمين الذين يعبدون إلها واحدا ، والذين هم أقرب إلينا في المعنى الديني وفي علاقات ثقافية إنسانية واسعة " . ولنا نحن أن نعلن أنّه على الكنيسة الكاثوليكية أن تسير إلى الأمام خطوات أكبر ، لتعلن بكل جرأة أنّ الحق كلّه هو في الإسلام فقط ، أما بقية الأديان السماوية فهي لا تحمل غير " نواة من تلك الحقيقة " ! ! إنّ ما أعلنته الكنيسة الكاثوليكية هو أحد علامات إحساس القوم بالزحف الإسلامي الحثيث إلى أرض النواقيس . . . حتى بلغ الأمر بالصحف الشهيرة في الغرب أن صرّحت أنّ الإسلام يشرق على العالم من جديد ولكنه يشرق هذه المرة من الغرب . . بل ها هي صحيفة " إيل جورنالي " الإيطالية تصرّح أنها تتوقع أن تتخذ المجتمعات الأوروبية الإسلام دينا لها بعد 200 سنة ، وأنّ الإسلام قد نفذ اليوم إلى قلب أوروبا . وقد أعلن الكثير من الباحثين ومراكز الإحصاء أنّ الإسلام هو أكثر الأديان انتشارا في العالم . جاء هذا الاعتراف في أحد دراسات مركز " رصد العقائد " في مدينة " برن " بسويسرا . . وقالت الباحثة الكهنوتية كارول أنوي : " الإسلام هو أسرع الأديان انتشارا في أمريكا الشمالية " ، وأعلن الدكتور هستون سميث أنّ : " الإسلام في هذا العصر كما في العصور السابقة أسرع الأديان إلى كسب الأتباع المصدّقين " ! !